(`'•.¸* خاطرة ذو شجون .. قد هبطت على مُدرجكم *¸.•'´)
سرنا في طريق مليء بالمنحدرات والصعاب والمشاق .. في طريق كنا نعلم أنه سيمتزج بلونٍ أحمرٍ داكن تشوبه زرقة داكنة .. وأيضا لربما ستكون في يوم من الأيام في غرفة قاتمة سوداء كالحة لا ترى بها راحة يدك .. ( لأن ذلك من مقتضياته ) إلا أن شغف النفس وتعلقها به قد أسدل ستار الخوف والرهبة من تلك المسرحية .. التي سرنا ونسير وسنسير بها حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا .. وعزم قد ذلل خطوبا عايشناها وسايرناها ..
لكن وجب التنبيه إلى أن مسرحيتنا هذه ليست كتلك التي اعتدنا عليها بحبك الأساطير والألاعيب وتلك البهارج التي يبهرجونها بين فينة وأخرى وإنما هي مسرحية قائمة على الفعل قبل القول ..
لم نأبه بدعاوى وصيحات هاتفة ( مستأسدة ) وأصوات مُكممة كانت تُحاول تلك الأجيرة ثنينا عنه بحجج أقرب ما تكون من بيت العنكبوت ، دأبت على بث السموم والطعون بخناجر غدر ومجون .. ( أشبه ) ما تكون بالمجنون ..
إلا أن المجنون قد يتفوه بالحكم أحايين عدة ..
أما أشباههم فلا وجدنا لا هذه ولا تلك .. بل وُجد الغثاء الغث .. والفكر الهش ..
فما زادنا إلا صمودا وثباتا على هذا الدرب ..
راح الكثير وبقي أيضا كثير .. طامح بإحدى اثنتين ..
نعم .. لم نعد كبقية جنسنا .. (*)
نحزن .. ربما نبكي .. وربما يطول شيء من حالة ( حواء ) إذا رُزئت بـ هكذا خطب ..
تستطيع أن تقول أن أصابنا شيء من الجمود الحسي لا لشيء إلا أننا قد ألفنا ما رأينا وتستطيع أن تقول أن ذا جزء من حياة يومية لا يتجزأ بأي حال من الأحوال .. فكان شبه لزام أن تكون هناك علاقة عاطفية تُصاب بالفتور إن استدامت القطيعة بيننا وبين ما نرى .. فلوجود ما نرى حياة للعاطفة ..
فكما يقول علماء النفس أن الارتباط لشبه يومي بين كائنات حية أو حتى جماد يُولد ذلك شيئا من علاقة وجدانية عاطفية .. يجد الإنسان بها مُتنفسا ..بعيدا عن ضوضاء بعض البشر .. وربما تسميته بالجمود الحسي ربما قد تكون نفسية بحتة أكثر من كونها شرعية فبعدها الشرعي هو ( إيمان بالقضاء والقدر ) .. وقد يُخالطها شيء مما ذُكر آنفا ..
ولا تضاد بين الاثنين إذا ضُبطا بالضابط الشرعي ..
ومع كل تلك المآسي .. والنوازل .. والمصائب .. والأخطار المُحدقة بنا ..
إلا أن هذا لا ينفي وجود قلوب بيضاء طاهرة متوضئة صافية نقية ..
تلمس من حياتها ووجدانها الطيب .. شموس نور وضياء .. وقوة منهج وصفاء .. تلمع في أفق الظلام ..
لتنير للبشرية أسمى الغايات .. ولتُسطر للتاريخ أروع الملاحم والبطولات .. لوجود النفس بجانبهم حياة .. وإيقاظ للهمم .. وتوقدة لها .. عندما تقترب من أحدهم تشعر بشعور غريب يُخالط خلجات صدرك .. والله إنه ( الحب الصافي ) .. فهم بعيدون كل البعد عن ( هيام ) الساقطين .. وترنح الأشباه الماجنين ..
.. { جمعنا الله وإياكم تحت ظل عرشه } ..
في تلك الجلسات .. وتلك المواقف .. تذوب كل الأعراق .. والجنسيات ..
تذوب عندها كل الفوارق البشرية .. تذوب عندها كل المفاصل .. ( ما أجمل تلك اللحظات ) ..
في تلك اللحظات .. يشرد الفكر .. بعيدا .. بعيدا .. إلى هناك ..
ففي ذاك الشرود الفكري مقارنات .. وإقامة علاقات جداولية وبيانية ..
ترصد الإختلاف بين لحظات شروده الا تحكمي ..
وبين شرود فكري سابق قد أُجبر على شروده من هول ما يرى ..
ولك بأن ترى تلك المفارقة .. بحق هي ( جديرة بالتأمل ) ..
في وقت مضى .. ذاك سعودي .. وذاك مصري .. وذاك مغاربي .. وذاك كويتي .. .. ولم يكتفوا بالقول فقط .. بل كانت النزعات العرقية لها نصيب الأسد من التصرفات الحمقاء ..
واليوم ولله الحمد .. لا تكاد ترى من هذه إلا اسمها ( إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها ) ..
إخواني و ( قرة عيني ) .. أسود الإخلاص ..
لم أكن أتخيل في يوم من الأيام أن أكون من أهل الخواطر .. والروايات ..
بل كنا دوما أهل قلم جاف .. قد أجبرته حياة السنين .. وكذب المفلسين .. وخبث الأخباث الملاعين .. على جفاف قلمه .. وقساوة عوده .. فكان بين ( راد ومردود عليه ) .. فلم يعتد على مثل ما أوردناه اليوم .. إلا أن القلم أحيانا .. يُجبر صاحبه على مثل هذا ..
و أحسب أني قد امتثلت لأوامر البطل الأنيس ..
الذي كان دوما يصدح بعدائه للطاغوت وبراءته منه ..
وحبه للمؤمنين الموحدين الصادقين وولائه لهم ..
وما كانت هذه إلا لحظة تلقينا خبر استشهاد بطل من أبطالنا ..
حبيب وعزيز على القلوب .. رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته ..
فالمعذرة إن شابها خطأ أو ما شابهه ..
فمثلي عبد فقير يُخطئ .. ومثلكم رجل فاضل يعفو ويصفح ..
العبد الفقير والراجي لعفو ربه / شظايا قلم..
حُررت في يوم الإربعاء الساعة 11:50 مساءا ..
.. والسلام من الله عليكم ورحمة من الله تعالى وبركاته ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
(*) وقولي هذا : ( ليس أننا تخلينا عن مبادئ البشرية وفطرتها ) بل كان قولي أننا نحن أهل الفطرة والحق ومن انحاز عن هذا فذا هي الجناية بحق الفطرة و البشرية التي فُطرت على توحيد رب العالمين .. وقولي أننا لم نكن كالكثير في جنايتهم بحق البشرية ..
سرنا في طريق مليء بالمنحدرات والصعاب والمشاق .. في طريق كنا نعلم أنه سيمتزج بلونٍ أحمرٍ داكن تشوبه زرقة داكنة .. وأيضا لربما ستكون في يوم من الأيام في غرفة قاتمة سوداء كالحة لا ترى بها راحة يدك .. ( لأن ذلك من مقتضياته ) إلا أن شغف النفس وتعلقها به قد أسدل ستار الخوف والرهبة من تلك المسرحية .. التي سرنا ونسير وسنسير بها حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا .. وعزم قد ذلل خطوبا عايشناها وسايرناها ..
لكن وجب التنبيه إلى أن مسرحيتنا هذه ليست كتلك التي اعتدنا عليها بحبك الأساطير والألاعيب وتلك البهارج التي يبهرجونها بين فينة وأخرى وإنما هي مسرحية قائمة على الفعل قبل القول ..
لم نأبه بدعاوى وصيحات هاتفة ( مستأسدة ) وأصوات مُكممة كانت تُحاول تلك الأجيرة ثنينا عنه بحجج أقرب ما تكون من بيت العنكبوت ، دأبت على بث السموم والطعون بخناجر غدر ومجون .. ( أشبه ) ما تكون بالمجنون ..
إلا أن المجنون قد يتفوه بالحكم أحايين عدة ..
أما أشباههم فلا وجدنا لا هذه ولا تلك .. بل وُجد الغثاء الغث .. والفكر الهش ..
فما زادنا إلا صمودا وثباتا على هذا الدرب ..
راح الكثير وبقي أيضا كثير .. طامح بإحدى اثنتين ..
نعم .. لم نعد كبقية جنسنا .. (*)
نحزن .. ربما نبكي .. وربما يطول شيء من حالة ( حواء ) إذا رُزئت بـ هكذا خطب ..
تستطيع أن تقول أن أصابنا شيء من الجمود الحسي لا لشيء إلا أننا قد ألفنا ما رأينا وتستطيع أن تقول أن ذا جزء من حياة يومية لا يتجزأ بأي حال من الأحوال .. فكان شبه لزام أن تكون هناك علاقة عاطفية تُصاب بالفتور إن استدامت القطيعة بيننا وبين ما نرى .. فلوجود ما نرى حياة للعاطفة ..
فكما يقول علماء النفس أن الارتباط لشبه يومي بين كائنات حية أو حتى جماد يُولد ذلك شيئا من علاقة وجدانية عاطفية .. يجد الإنسان بها مُتنفسا ..بعيدا عن ضوضاء بعض البشر .. وربما تسميته بالجمود الحسي ربما قد تكون نفسية بحتة أكثر من كونها شرعية فبعدها الشرعي هو ( إيمان بالقضاء والقدر ) .. وقد يُخالطها شيء مما ذُكر آنفا ..
ولا تضاد بين الاثنين إذا ضُبطا بالضابط الشرعي ..
ومع كل تلك المآسي .. والنوازل .. والمصائب .. والأخطار المُحدقة بنا ..
إلا أن هذا لا ينفي وجود قلوب بيضاء طاهرة متوضئة صافية نقية ..
تلمس من حياتها ووجدانها الطيب .. شموس نور وضياء .. وقوة منهج وصفاء .. تلمع في أفق الظلام ..
لتنير للبشرية أسمى الغايات .. ولتُسطر للتاريخ أروع الملاحم والبطولات .. لوجود النفس بجانبهم حياة .. وإيقاظ للهمم .. وتوقدة لها .. عندما تقترب من أحدهم تشعر بشعور غريب يُخالط خلجات صدرك .. والله إنه ( الحب الصافي ) .. فهم بعيدون كل البعد عن ( هيام ) الساقطين .. وترنح الأشباه الماجنين ..
.. { جمعنا الله وإياكم تحت ظل عرشه } ..
في تلك الجلسات .. وتلك المواقف .. تذوب كل الأعراق .. والجنسيات ..
تذوب عندها كل الفوارق البشرية .. تذوب عندها كل المفاصل .. ( ما أجمل تلك اللحظات ) ..
في تلك اللحظات .. يشرد الفكر .. بعيدا .. بعيدا .. إلى هناك ..
ففي ذاك الشرود الفكري مقارنات .. وإقامة علاقات جداولية وبيانية ..
ترصد الإختلاف بين لحظات شروده الا تحكمي ..
وبين شرود فكري سابق قد أُجبر على شروده من هول ما يرى ..
ولك بأن ترى تلك المفارقة .. بحق هي ( جديرة بالتأمل ) ..
في وقت مضى .. ذاك سعودي .. وذاك مصري .. وذاك مغاربي .. وذاك كويتي .. .. ولم يكتفوا بالقول فقط .. بل كانت النزعات العرقية لها نصيب الأسد من التصرفات الحمقاء ..
واليوم ولله الحمد .. لا تكاد ترى من هذه إلا اسمها ( إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها ) ..
إخواني و ( قرة عيني ) .. أسود الإخلاص ..
لم أكن أتخيل في يوم من الأيام أن أكون من أهل الخواطر .. والروايات ..
بل كنا دوما أهل قلم جاف .. قد أجبرته حياة السنين .. وكذب المفلسين .. وخبث الأخباث الملاعين .. على جفاف قلمه .. وقساوة عوده .. فكان بين ( راد ومردود عليه ) .. فلم يعتد على مثل ما أوردناه اليوم .. إلا أن القلم أحيانا .. يُجبر صاحبه على مثل هذا ..
و أحسب أني قد امتثلت لأوامر البطل الأنيس ..
الذي كان دوما يصدح بعدائه للطاغوت وبراءته منه ..
وحبه للمؤمنين الموحدين الصادقين وولائه لهم ..
وما كانت هذه إلا لحظة تلقينا خبر استشهاد بطل من أبطالنا ..
حبيب وعزيز على القلوب .. رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته ..
فالمعذرة إن شابها خطأ أو ما شابهه ..
فمثلي عبد فقير يُخطئ .. ومثلكم رجل فاضل يعفو ويصفح ..
العبد الفقير والراجي لعفو ربه / شظايا قلم..
حُررت في يوم الإربعاء الساعة 11:50 مساءا ..
.. والسلام من الله عليكم ورحمة من الله تعالى وبركاته ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
(*) وقولي هذا : ( ليس أننا تخلينا عن مبادئ البشرية وفطرتها ) بل كان قولي أننا نحن أهل الفطرة والحق ومن انحاز عن هذا فذا هي الجناية بحق الفطرة و البشرية التي فُطرت على توحيد رب العالمين .. وقولي أننا لم نكن كالكثير في جنايتهم بحق البشرية ..








تعليق